حبيبتى الغاليه
أحبك منذ عهدى بالحياه
أحبك وليس لى دخل بهذا الحب
فأنا أحبك رغماً عن أنفى
فكلما حاولت أن أقسو عليكى وجدتنى أحن
وكلما حاولت ان أغضب منك وجدتنى ابتسم لكى
أحبك مهما عرفت
أحبك ولن أجد راحتى سوى على صدرك
ولن أشعر بالأمان سوى فى أحضانك
فمهما عرفت سأعود اليكى
ومهما قابلت لن أنساكى ولو حاولت
أحبك.. أحبك ... أحبك
ولكن أخشى عليكى مما يحدث لكى ومنك
فأنا لم أعتاد عليكى هكذا
فأنت دائماً حنونه فكيف لك القسوه ؟
وأنت دائماً صامده فمن أين يأتى الضعف ؟
وأنت دائماً عزيزه فلما هذا الذل ؟
عودى كما كنت
فلا يستقيم أن يصبح الملوك عبيد
غاليتى....مصر الحبيبه ....حقاً أحبك
فحبك امتدت جذوره فى قلبى منذ طفولتى
منذ إلقائى للإذاعه المدرسيه فى الصباح
فكنت دائماً لو تذكرتى أنهى بحديثى عنك
أنهى بالتغزل فيكى
أنهى بما قاله عنك السيد درويش ( مصرنا وطنا ... )
أنهى باشعار كثيره
وكنت استشعر كل حرف انطقه
فأنت معشوقتى ولن اعشق غيرك
فارجوكى عودى كما كنت عزيزه وكما اعتدت عليك
صامده كما رأيت منك وقرأت عنك
حنونه على أولادك كما كان حالك دائماً فنحن فى أمس الإحتياج اليكى
عودى ياحبيبتى