الاثنين، 7 أبريل 2008

زمانك ليس زماننا


(الحياه حلوه بس نفهمها)
هكذا غنى فريد الأطرش
وهكذا وصف الحياه بأنها حلوه
ولكن اذا جاء لزماننا هذا أتظنون أنه سيغنى هذه الأغنيه
بل تتوقعون أن يصفق له الجماهير
فى اعتقادى أن الناس اذا استمعوا لهذه الأغنيه فى زماننا هذا
لن يصفقوا له بل انهم فى الغالب سيضربون كفاً على كف لما يحدث لهم
فلو جاء فريد الأطرش وسار فى الطريق
ولا حظ الهموم المرسومه على وجوه أولياء الأمور
لعرف حقاً ما هى الحياه بالنسبه لهم
فنور الصباح يحمل لهم فكراً وهماً وانشغالاً لأقصى حد
ومتطلبات لا يستطيعوا بأى حال سدادها
والشىء الأكثر الذى يستدعى العجب
أنه وضع شرط (بس نفهمها)
فلو حقاً عملنا بنصيحته وفهمنا هذه الحياه التى نحياها
لوجدناه يظلم كلمة حلوه
فحروف (ح ـ ل ـ و ) لا تنطبق بأى شكل على هذه الحياه
فلو فهمناها سنجد هناك طبقتين
اما طبقه غنيه مرفهه
واما طبقه لا تجد قوت يومها الا بصعوبه
لو فهمناها سنجد أطفال مشرده
تتعلم أقذر الأساليب والألفاظ من الشارع الذى هو معلمها الوحيد
لو فهمناها حقاً لوجدنا شباب ذاكر وسافر وتعلم
ليكن مصيره المقهى
وليس له ذنب سوى أنه فى هذه الحياه وفى هذا الزمن
لو فهمناها لوجدنا اشخاصاً تتعامل بالملايين والمليارات
وأشخاصاً لا يعرفون سوى الجنيهات فهى العمله الوحيده التى يعاصروها
كأنهم من كوكب الأرض والأخرين من كوكب المريخ
لو فهمناها لوجدنا كل شىء فيها يسير بالوسطه
لو فهمناها لوجدنا ووجدنا ووجدنا
أتريدنا أن نفهمها ؟
أم تريدنا أن نطلق عليها حلوه ؟
ولكن لا لوم عليك فزمانك ليس زماننا ولن يكن
ولكن..... سيظل الأمل

الجمعة، 28 مارس 2008

صغيره ولكن...


اشياء صغيره قد تحدث لك فى اليوم
وتجعلك حزين طواله
أشياء صغيره قد تجعلك تبكى وتبكى بغزاره
وربما إذا صارحت بها غيرك
لنظر إليك وكأنك جننت
أشياء لا تستطع أن تصارح بها سوى نفسك
أشياء صغيره ...
هكذا هى فى نظرهم
انما فى نظرك أنت
فهى أكبر وأكبر بكثير
فقد تترك لك احساس مؤلم وجرح
وأصعب ما فى هذه الأشياء
أنها صغيره فى نظر من فعلها وجرحك
والأصعب من هذا
أنك لا تستطع ان تلومه
لأنه ببساطه سيسخر منك
وليتنى الأن أستطيع التخلص من هذه الأشياء
التى فى نظرى كبيره
ولكنها عند الأخرين
ليست صغيره ....بل تافهه
فها هى الأشياء الصغيره
وهاهو صنيعها بنا
فهل من منفذ ؟؟

الأحد، 16 مارس 2008

شعاع نور



(انا لا أستطيع اذاً انا لا أريد )
فجميعنا نستطيع ولكن هل جميعنا نريد ؟
فجميعنا نستطيع ان نغير ما لا يروق لنا من تصرفات اذا كان لدينا الإراده
فالإراده ثم الإراده ثم الإراده
فهى السبيل لتحقيق المستحيل
فنحن الأن وفى مجتمعنا ملايين المدمنين
ماذا سنفعل لهم ؟
هل سنصمت ونرضى ونحن نرى اننا فى أمس الحاجه لهؤلاء الشباب لننهض ؟
فمن هنا .... ومن هذه المساحه الصغيره أناشدكم
ومن هنا نتكاتف جميعاً ونرفع شعار الحمله التى ينادى بها الأستاذ عمرو خالد فى برنامجه ( الجنه فى بيوتنا )
فلنرفع جميعاً شعار ( اوقف المخدرات وغير حياتك )
فلنرفع جميعاً شعار ( نعم للإيجابيه ولا للسلبيه )
فلنشترك جميعاً فى الحمله
لنشعر اننا فعلنا شىء فى هذه الحياه
الحمله لمن لا يعرف لها هدفين اساسين
الأول : نشجع الشباب الذى لايتعاطى على الاستمرار على التزامه وإستقامته
الثانى : نعطى شعاع نور وأمل لمن يتعاطى ونشعره أن الباب لايزال مفتوح أمامه اذا كان يريد
فكل شىء مستطاع ولكنها الإراده
الحمله تدعو كل انسان ان يشارك بأنشطه لتوصيل هذين الهدفين للناس مثلاً
(ندوه ـ خطبة جمعه ـ كلمه فى الجامعه ـ كلمه فى الاذاعه الدرسيه ـ مدونه ... )
فلنشارك جميعاً حتى نعطى الأمل للأخرين
حتى نفعل شىء ولو بسيط فى هذه الحياه
حتى نغرس بذرة أمل فى أرض قفراء
فلنبدأ جميعاً
ومن يدب قلبه بالحياه
ومن يرغب فى غرس بذرة أمل
ومن يريد ترك بصمه فى دنياه
ومن يرى فى نفسه إيجابيه
ويريد أن يعرف تفاصيل أكثر عن الحمله
فهذا هو الموقع
http://www.amrkhaled.net/
http://www.hemaya.ae/
وأتمنى من كل من يقرأ هذا الموضوع
ويعلق يخبرنى اذا كان سيشارك فى هذه الحمله أو لا
ولعلنا نشارك جميعاً
حتى لا نسأل عن هؤلاء فلا نستطيع الإجابه













الأحد، 2 مارس 2008

للمره الثانيه

للمره الثانيه تحدث


وللمره الثانيه نصمت


للمره الثانيه تتكرر المهزله


وللمره الثانيه فقط نستنكرها
للمره الثانيه نهان


وللمره الثانيه لا يتحرك لنا ساكن


فمتى سنصرخ ؟


ومتى سنتحدث ؟


ومتى سنتعلم كلمة لا ؟


حينما امتنع المسلمون عن الزكاه بعد وفاة أشرف خلق الله ( عليه أفضل الصلاه والسلام )


استشار سيدنا ابو بكر الفاروق فى امرهم


وعرض عليه ان يحاربهم


ولكن سيدنا عمر كان يميل لعدم محاربتهم


فقال له سيدنا ابو بكر


( جئت بك لتنصرنى فجئتنى بخذلانك ، أجبار فى الجاهليه خوار فى الإسلام ياعمر ، أينقص الدين وأنا حى )


أينقص الدين وانا حى


تمعنوا معى معنى الجمله


انه يخشى ان ينقص دين حبيبه ورسوله وهو حى


ونحن .... أيهان رسولنا ونحن أحياء ؟


أيهان ولا نفعل أى شىء ؟


كيف ؟ ؟ !!


ألهذه الدرجه وصلنا ؟


فهل تعرفون من يهان ؟


انه أعظم وأشرف وأطهر وأكرم خلق الله


ولكن هل اللوم عليهم أم علينا ؟
لأننا نحن من أوصلنا بإسلامنا ورسولنا الى هذه الدرجه


هل اذا كان بنا من يخشونه كانت هذه الرسوم نشرت ؟


هل لو كان الإسلام رايته خفاقه وعاليه كان استجرأ أحدهم على هذه الفعله ؟


فنحن من جعلناهم يستهزءون بنا وبإسلامن وبرسولنا


فلنفكر جميعاً كيف لنا أن نرد هذه الإهانه بالفعل وليس بالإستنكار والكلام فقط
فلنفكر جميعاً كيف يعود الإسلام الى ماكان عليه
فلنفكر جميعاً كيف يصبح المسلمون أصحاب حضاره وثقافه وفكر
فلنتكاتف جميعاً ولتكن النيه
الرد على هؤلاء ممن لا يعرفون
عمن يتحدثون وينشرون
فلعل وعسى نشعر بأن بنا من لا تزال تنبض فيه الحياه
وأننا لم نصبح جميعاً اموات
كما هو حالنا الأن

الاثنين، 25 فبراير 2008

عودى ياحبيبتى

حبيبتى الغاليه
أحبك منذ عهدى بالحياه
أحبك وليس لى دخل بهذا الحب
فأنا أحبك رغماً عن أنفى
فكلما حاولت أن أقسو عليكى وجدتنى أحن
وكلما حاولت ان أغضب منك وجدتنى ابتسم لكى
أحبك مهما عرفت
أحبك ولن أجد راحتى سوى على صدرك
ولن أشعر بالأمان سوى فى أحضانك
فمهما عرفت سأعود اليكى
ومهما قابلت لن أنساكى ولو حاولت
أحبك.. أحبك ... أحبك
ولكن أخشى عليكى مما يحدث لكى ومنك
فأنا لم أعتاد عليكى هكذا
فأنت دائماً حنونه فكيف لك القسوه ؟
وأنت دائماً صامده فمن أين يأتى الضعف ؟
وأنت دائماً عزيزه فلما هذا الذل ؟
عودى كما كنت
فلا يستقيم أن يصبح الملوك عبيد
غاليتى....مصر الحبيبه ....حقاً أحبك
فحبك امتدت جذوره فى قلبى منذ طفولتى
منذ إلقائى للإذاعه المدرسيه فى الصباح
فكنت دائماً لو تذكرتى أنهى بحديثى عنك
أنهى بالتغزل فيكى
أنهى بما قاله عنك السيد درويش ( مصرنا وطنا ... )
أنهى باشعار كثيره
وكنت استشعر كل حرف انطقه
فأنت معشوقتى ولن اعشق غيرك
فارجوكى عودى كما كنت عزيزه وكما اعتدت عليك
صامده كما رأيت منك وقرأت عنك
حنونه على أولادك كما كان حالك دائماً فنحن فى أمس الإحتياج اليكى
عودى ياحبيبتى

أحفاد الفراعنه

( لو سألتك انت مصرى تقولى ايه ؟ )
ترددت هذه الأغنيه كثيراً الأيام الماضيه
لتعبر عن الفرحه الغامره التى اجتاحت شوارع المحروسه نتيجه لفوزنا بكأس الأمم الأفريقيه
وبالفعل كان هذا الفوز فخر لنا جميعاً
فهذا الفوز جعلنى فى سعاده غامره لأيام
على الرغم من اننى لا أفهم فى الكره وليست من اهتماماتى
ولكننى كنت أهلل وأشجع كأننى أنا من أحرزت هذه الأهداف
ولكن بعد هذه الفرحه بأيام جال بخاطرى سؤال
هل هذه الفرحه فرحه حقيقيه بالنصر ؟
أم لأن الناس اليوم لا تجد شىء يسعدها
فتتعلق بأى شىء يدخل عليها الفرحه
هل حقاً هذا التفاخر لأننا أخذنا الكأس ؟
أم لأننا لا نجد ما نفخر به اليوم سوى هذا النصر ؟
فإذا تحدث أحد قلنا له بغطرسه وفخر ( نحن الفراعنه )
ولكن الحقيقه ليست كذلك
فنحن لسنا الفراعنه ولكننا أحفادهم وكما يقول الشاعر
(ليس الفتى من يقول هذا أبى ولكن الفتى من يقول ها أنا ذا )
فهل نصنع نحن ما يجعلنا حقاً أحفاد الفراعنه
فهذه فرحه وفرحه لا توصف ولا أحد يستطيع انكار أثرها على الجميع
ولكن يستحقها من تعب من أجلها
يستحقها من تدرب وتعب وجرى وأحرز
ولكن كما نحن جادون فى اللعب
فالأولى بالجديه أن تصبح فى عمل كلٍ منا
أن يأخذ كلاً منا عبره ودافع من هذه المباريات للنجاح والتقدم للأمام
وأن نحرز جميعاً أهدافاً فى حياتنا
نحرز أهدافاً فى شباك احلامنا
حتى نصبح حقاً أحفاد الفراعنه
وملوك الجدعنه على رأى نانسى

الجمعة، 15 فبراير 2008

رفقاً (ياعمى ) رفقاً

فى هذا المجتمع الذى نعيش فيه توجد الكثير من التناقضات
وأكثر ما يثير غضبى من هذه التناقضات
طقوس الزواج التى ان دلت على شىء لن تدل الا على اننا نكلف أنفسنا أكثر من وسعها
فعلى الرغم من أننا نعيش على أرض مصر الحبيبه الا أننا نتعامل وخاصة فى أمور الزواج وكأننا نمتلك بنوك سويسرا
تبدأ هذه الطقوس بهذا الشاب المتيم الذى رسم أمال وطموحات عريضه
ليذهب الى قصر حبيبته وزوجة المستقبل حتى يدخل الباب من بيته كما يقولون
ولكن سرعان ماتتبدد هذه الأحلام بمجرد دخوله هذا القصر ويتحول قصر الأمال الى قفص الإتهام
ونجد الأب قد فتح لهذا الشاب محضر وتحقيق وس (سؤال ) وج (جواب )
ويبدأ التحقيق كالأتى :
س : هل لديك شقه ؟
ج : الحمد لله
س: هل تعمل عملاً حكومياً ؟
ج : بشتغل فى بلد سياحيه
يبدأ الضجر على الأب حيث أن ابنته المصون مستقبلها ليس فى مأمن
س : بكم ستكون الشبكه ؟
وهنا تظهر نقطة الخلاف
ج : 6000 جنيه
ينهض الأب من مكانه واقفاً
هل تعرف لمن أتيت ؟
هل تريد ابنتى تكون أقل من ابنة بنت خالة أم عمتها ؟
يرد الإبن منكسراً بإستعطاف :
أنا ( ياعمى ) لو امتلك أكثر ما تأخرت
يرد الأب قائلاً
الشبكه لن تقل عن 12,000 جنيه
رفعت الجلسه ويؤجل الحكم لحين النظر فى القضيه
يخرج الشاب المبدد وقد تحطمت أحلامه
فالحلم الذى طالما عاش يحلم به سرعان ما سقط وتحطم
يذهب الأب ليجد زوجته قد تمزقت من الغضب فكيف له أن يعامل عريس ابنته هكذا
حيث فى معتقدها أن نسبة العنوسه تزداد يوماً بعد يوم
والأمر فى غاية الخطوره وعليه أن يقبل بالعريس فوراً
ولكن اذا لاحظنا هذه الأسئله لوجدناه يعتبر ابنته سلعه والذى سيدفع أكثر هو من يستحقها
فنجده نسى اشياء كثيره يسأل عنها
بل انه تناسى شروط قبول الزوج فى ديننا حينما قال عليه أفضل الصلاة والسلام
( اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة فى الأرض وفساد كبير )
ولم يقل من ترضون شقته أو ماله أو ... أو ...
من هذه المقاييس التى أصبحت المعيار الأوحد لقبول الزوج
بل نجده بهذا يريد أب لها وليس زوج
لأن المواصفات التى يطلبها الأباء الأن لا يمكن ان تجدها الا فى شاب عنده (50) سنه
حتى يصبح (كامل من مجاميعه )
ولكن بعد مداولات ومناقشات وصراعات وتقديم التنازلات
يصل الطرفين أخيراً الى نقطه مشتركه وقد تم الإتفاق على أن الشبكه بـ 10,000 جنيه
مثلها مثل كل بنات وفتيات جيلها
ومن هنا تبدأ اجراءات واعدادات الفرح
ومن هنا تبدأ البنت المصون أن تشغل نفسها (بالجهاز )
واذا تمعنا طريقة اختيارها للجهاز لوجدنا كل العجب
حيث مثلاً نجدها اشترت ( الميكرووايف ) وحينما تسألها عن فائدته بالنسبه لها
تقول لك :لا أعلم
تتعجب وتطرح سؤال اخر
لماذا اشتريتيه؟
وتكون الإجابه :
( بل نتبع ما ألفينا عليه أباؤنا أو لو كان أباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون )
فإبنة بنت خالة أم عمتها قد اشترت هذا الميكرووايف
التى لا تعرف حتى الأن كيف تنطق بإسمه
ولكنها اشترته فقط حتى لا يصبح هناك من هو أفضل منها
وقد غفلت هذه الفتاه عن ان المقياس الأوحد للمقارنه بينها وبين غيرها
يكون فى طريقة تربيتها لأولادها
يكون فى طاعتها لزوجها
يكون فى اضفاء السعاده عليهما
فكل هذه المقاييس نتناساها
أشياء حقاً غريبه فى هذا المجتمع
ولكننى احلم بأن يصبح الزواج أكثر سهوله
لأن الشباب ليس فى مقدوره كل هذا
ولذلك فأنا أحلم بإتحاد من النساء ذات فكر ناضج ومستقل
وليكن شعارهن
( عروسه من غير شبكه )